مدرسة ميلر
أيا ليتكَ كنتَ مجرد محطة عادية في حياتي، لتخيطتها بسلامٍ، لكنكَ كنت لعنةً أُلقيت فوق رأسي؛ لعنة جعلتني أتشبث بك وأتخلى عن باقي رحلتي، وأتخذ من تلك المحطة العابرة مسكنًا أبديًا .
قرية الشيخ
كصبي في مُقتبل عمرك لم تتم بعد العاشرة، أُخبركَ أنَّ وجودك في تلك القرية يعني هلاكك، فجميع الأعين هُنا تُحلق حول سنوات عمرك العشر بطمعٍ كبير، لأغراضٌ غير معروفة لأحد، عداهم هم -فريق العو- تعهدوا على كشف أي غموض بأسرع وقت، لكن ذلك لا يعني أنهم سيكشفونه بِكلِّ احترافية، وأنت يا صديقي أفضل من يعلم ذلك؛ فمرحبًا بك في فريق العو حيث لا مكان للأذكياء، ولا مجال للتفكير.
حارة الجزار
جثة تطفو على حافة الترعة، وصرخات مفجوعة تشق الأجواء، بينما تتجمع حشود كثيفة من الناس ، مشاهد لم يكن لقاطني الحارة أن يروها إلا في أحد الأفلام الغربية المرعبة، ولكن شاء القدر أن تصبح هذه المشاهد واقعًا، فأصبحت الجثة العائمة مشهدًا مألوفًا ومتكررًا، وصوت الصرخات كسمفونية صاخبة يتردد صداها من مذياع محل البقالة كل صباح. جرائم متسلسلة اعتادها سكان الحارة، ولم يُكشف لها عن سر، فلم يتمكنوا من معرفة الجاني، ولا اكتشفوا ما اقترفت يد الضحية لتستحق عقابًا كهذا. فهل يحالف الحظ أسامة العو وفريقه ليضموا حل هذا اللغز إلى قائمة إنجازاتهم، أم يكون الظلام مصيرًا دائمًا لحارة الجزار؟.
قصر الخواجة
جثَّةٌ هامِدةٌ. هاتفٌ مُحطمٌ. آثارٌ مُدمَّمةٌ. بَقايا رَصاصةٍ. هُنا في قَصرِ الخواجة؛ حيثُ أَفنى بِلال الخواجة عُمرًا ليُؤسِّس جُدرانه، وبذل حَيواتٍ ليصنع اسمًا، الآن أضحَت كلُّ غرفةٍ بِمثابةِ قبرٍ، وكلُّ صدى بِمثابةِ صرخةٍ، وكلُّ فردٍ بِمثابةِ وجبةٍ دسمةٍ لِلموتِ. خَسِر القصرُ فَردًا آخر، وفاز الموتُ بضحيَّةٍ أُخرى. لَم تكُن الجثَّة الأولى في قصرِ الخواجة، ومن يدرِي فربَّما لا تكون الأخيرة.